التأملات الروحية والخواطر الفكرية

{ ينبغى أن ندرك أن كل شىء يتوقف على الله }

لــكنه يــعطى حبيبه نــومــآ.
{ مز127: 2 }

جاء القسم الأخير من مزمور127: 2
على هـــذا الــنحو :
(لكنه يعطى حبيبه ولو فى نومه.)
وأعتقد أن فى هذه الآية شيئآ عميق الدلالة,
يسهل أن ندركه اذا تنبئهنا الى أن اليوم عند
الشعب كان يبدأ فى المساء,وليس فى الصباح
كما يبدأ عندنـــا..
وهكذا كانوا يستريحون وينامون أولآ,
ثم ينهضون فى الصباح لينضموا الى الله
فى عمل جاد بلا توقف(مزمور 121: 4).
وفى اعتقادى أن توالى المساء فالصباح عند
الشعب القديم ذو دلالة هامة,اذ يصور الموقف
الذى ينبغى لنا اعتماده دائمآ فى جميع مجهوداتنا..
فينبغى أن تبدأ أيامنا بالاستراحة على قدرة الله
غير المحدودة.وعندما نباشر أعمالنا,ننضم
الى الله فى ما هو عامله فعلآ.فمن العبث أن
نندفع فى انشغال محموم,مبكرين الى القيام
ومتأخــرين فى السهر(مزمور 127: 2).
وكأن النجاح يتوقف على مجهوداتنا فحسب.
ينبغى لنا أن نعمل باجتهاد ونكون أمناء فى
كل ما نعمل ….
(لكن ينبغى أيضآ أن ندرك أن كل
شىء يتوقف على الله).
فهو لا يكف نهارنا.يجب علينا
أولآ أن نجد راحتنا فى الله…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

معاني الكلمات في الأصحاح

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

Please consider supporting us by disabling your ad blocker!